عرض النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وإن افتقادي فاطماً بعد احمد دليل على أن لا يدوم خليل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    394

    افتراضي وإن افتقادي فاطماً بعد احمد دليل على أن لا يدوم خليل

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين

    وإن افتقادي فاطماً بعد احمد دليل على أن لا يدوم خليل


    نفسي على زفراتها محبوسة يا ليتها خرجت مع الزفرات

    لا خير بعدك في الحياة وإنما أبكي مخافة أن تطول حياتي


    تُعد أكبر مصيبة في تاريخ الإسلام فقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وا...لذي تلته شهادة الزهراء ( عليها السلام ) . وقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصف ابنته فاطمة ( عليها السلام ) بأنها ( عليها السلام ) بضعة منه ( صلى الله عليه وآله ) وأنها أم أبيها ، وقد قال ( صلى الله عليه وآله ) مراراً وتكرارا ً: فداها أبوها .. ولكن القوم لم يراعوا فيها حق رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا حقها ، حيث جرت على فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) مصائب عظيمة وجليلة . حيث هجم الثاني ـ بأمر الأول ـ مع مجموعة من الأوباش على دارها ، وقد جمعوا حطبا ً، فأمر بحرق الدار ثم ضرب برجله الباب ، ولما أحس بأن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) لاذت وراء الباب عصرها ( عليها السلام ) بين الحائط والباب حتى انكسر ضلعها وأسقطت جنينها الذي سماه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) محسناً ، ولكزها الملعون قنفذ بنعل السيف ، وضربها بالسوط على عضدها حتى صار كمثل الدملج ، فمرضت ( عليها السلام) مرضاً شديداً ، ومكثت أربعين ليلة في مرضها ، وقيل 75 يوما ً، وقيل 90 يوماً ، وهي تعاني من آلامها وتشكو إلى الله من ظلمها ، ومن بعد ذلك توفيت شهيدة مظلومة ، وقد أوصت بأن يخفى قبرها ولا يحضر جنازتها من ظلمها ، وبذلك أثبتت ظلامتها وظلامة بعلها أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وفضحت الظالمين والغاصبين للخلافة إلى يوم القيامة.

    من وصاياها ( عليها السلام ): ورد إن فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) لما نعيت إليها نفسها دعت أم أيمن وأسماء بنت عميس ووجهت خلف علي ( علية السلام ) وأحضرته ، فقالت :- « يا ابن عم ، أنه قد نعيت إليَّ نفسي وإنني لأرى ما بي لا أشك إلا أنني لاحقة بأبي ساعة بعد ساعة ، وأنا أوصيك بأشياء في قلبي » . قال لها علي ( عليه السلام ) : « أوصيني بما أحببت يا بنت رسول الله » ، فجلس عند رأسها وأخرج من كان في البيت . ثم قالت عليها السلام :- « يا ابن عم ما عهدتني كاذبة ولا خائنة ولا خالفتك منذ عاشرتني ؟ » . فقال ( علية السلام ) :- « معاذ الله أنت أعلم بالله وأبر وأتقى وأكرم وأشد خوفاً من الله أن أوبخك غداً بمخالفتي ، فقد عزّ عليّ بمفارقتك بفقدك ، إلا أنه أمر لابد منه ، والله جدد عليّ مصيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد عظمت وفاتك وفقدك فإنا لله وإنا إليه راجعون من مصيبة ما أفجعها وآلمها وأمضّها وأحزنها ، هذه والله مصيبة لا عزاء عنها ، ورزية لا خلف لها » . ثم بكيا جميعاً ساعة ، وأخذ علي ( عليه السلام ) رأسها وضمها إلى صدره ، ثم قال : « أوصيني بما شئت فإنك تجديني وفياً أمضي كل ما أمرتني به وأختار أمرك على أمري » . ثم قالت عليها السلام : « جزاك الله عني خير الجزاء يا ابن عم ، أوصيك أولا ً: أن تتزوج بعدي بابنة أمامة فإنها لولدي مثلي ، فإن الرجال لابد لهم من النساء » . ثم قالت عليها السلام : « أوصيك يا ابن عم أن تتخذ لي نعشاً فقد رأيت الملائكة صوّروا صورته » . فقال لها علية السلام : « صفيه إليّ » . فوصفته له عليها السلام ، فاتخذه لها ، فأول نعش عمل في الأرض ذاك . ثم قالت عليها السلام :- أوصيك أن لا يشهد أحد جنازتي من هؤلاء الذين ظلموني وأخذوا حقي ؛ فإنهم أعدائي وأعداء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأن لا يصلّي عليّ أحد منهم ولا من أتباعهم ، وادفني في الليل إذا هدأت العيون ونامت الأبصار .. » وقد عمل بكامل وصيتها ( عليها السلام ) أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) .

    في اللحظات الأخيرة: لما حضرتها ( عليها السلام ) الوفاة أمرت أسماء بنت عميس أن تأتيها بالماء ، فتوضأت ، وقيل :- اغتسلت ودعت الطيب فتطيبت به ، ودعت ثياباً جدد فلبستها ، وقالت لأسماء : « إن جبرئيل ( عليه السلام ) أتى النبي (صلى الله عليه وآله ) لما حضرته الوفاة بكافور من الجنة فقسمه أثلاثاً ، ثلث لنفسه وثلث لعلي وثلث لي ، وكان أربعين درهماً ، فقالت : يا أسماء ائتيني ببقية حنوط والدي من موضع كذا ، فضعيه عند رأسي ، فوضعته ، ثم تسجت بثوبها وقالت : « انتظريني هنيهة ، ثم ادعيني ، فإن أجبتك .. وإلا فاعلمي أني قد قدمت على أبي ( صلى الله عليه وآله ) » . فانتظرتها هنيهة ، ثم نادتها .. فلم تجبها .. فنادت :- يا بنت محمد المصطفى ، يا بنت أكرم من حملته النساء ، يا بنت خير من وطأ الحصى ، يا بنت من كان من ربه قاب قوسين أو أدنى، قال : فلم تجبها .. فكشفت الثوب عن وجهها ، فإذا بها قد فارقت الدنيا [ مظلومة شهيدة ] ، فوقعت عليها تقبلها وهي تقول : فاطمة إذا قدمت على أبيك رسول الله ( صلى الله عليه وآله) فأقرئيه عن أسماء بنت عميس السلام . فبينا هي كذلك دخل الحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقالا : « يا أسماء ما يُنيم أمنا في هذه الساعة ؟ » . قالت :- يا ابني رسول الله ليست أمكما نائمة قد فارقت الدنيا .. فوقع عليها الحسن علية السلام يقبلها مرة ، ويقول : « يا أماه كلميني قبل أن تفارق روحي بدني » قالت :- وأقبل الحسين علية السلام يقبل رجلها ويقول : « يا أماه أنا ابنك الحسين كلميني قبل أن يتصدع قلبي فأموت » . قالت لهما أسماء : يا ابني رسول الله انطلقا إلى أبيكما عليّ فأخبراه بموت أمكما . فخرجا حتى إذا كانا قرب المسجد رفعا أصواتهما بالبكاء ، فابتدرهما جميع الصحابة فقالوا :- ما يبكيكما يا ابني رسول الله ، لا أبكى الله أعينكما ، لعلكما نظرتما إلى موقف جدكما ( صلى الله عليه وآله ) فبكيتما شوقاً إليه ؟ فقال : لا أو ليس قد ماتت أمنا فاطمة ( صلوات الله عليها ) . قال : فوقع علي ( عليه السلام ) على وجهه وهو يقول : « بمن العزاء يا بنت محمد ؟ كنت بك أتعزى ففيم العزاء من بعدك ؟ » . ولما توفيت ( عليها السلام ) صاحت أهل المدينة صيحة واحدة واجتمعت نساء بني هاشم في دارها فصرخن صرخة واحدة كادت المدينة أن تتزعزع من صراخهنّ وهن يقلن : يا سيدتاه يا بنت رسول الله . وأقبل الناس إلى علي ( عليه السلام ) وهو جالس والحسن والحسين ( عليهم السلام ) بين يديه يبكيان ، فبكى الناس لبكائهما ، وخرجت أم كلثوم وعليها برقعة وتجر ذيلها متجلّلة برداء عليها تسحبها وهي تقول : يا أبتاه يا رسول الله الآن حقاً فقدناك فقداً لا لقاء بعده أبداً .

    عند ما هدأت العيون واجتمع الناس فجلسوا وهم يرجون أن تخرج الجنازة فيصلون عليها، وخرج أبو ذر فقال: انصرفوا فإن ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد أخّر إخراجها في هذه العشية ، فقام الناس وانصرفوا.. فلما أن هدأت العيون ومضى من الليل ، أخرجها علي والحسن والحسين (ع) وعمار والمقداد وعقيل والزبير وأبوذر وسلمان وبريدة ونفر من بني هاشم وخواصه ، صلوا عليها ودفنوها عليها السلام .

    وروي : ولما صار بها إلى القبر المبارك خرجت يد تشبه يد رسول الله (صلى الله عليه وآله )فتناولها . نعم دفنت فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) في جوف الليل وسوىّ علي (عليه السلام ) أربعين قبراً حتى لا يعرف قبرها ، وذلك عملاً بوصيتها (عليها السلام ) ليكون حجة لمن أراد أن يعرف الحق إلى يوم القيامة.

    وانشأ أمير المؤمنين علي ( علية السلام ) بعد وفاة الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) هذه الأبيات :

    أرى علل الدنيا علي كثيرة

    وصاحبها حتى الممات عليل

    لكل اجتماع من خليلين فرقة

    وكل الذي دون الفراق قليل

    وإن افتقادي فاطماً بعد احمد

    دليل على أن لا يدوم خليل

    وانشأ ( عليه السلام ) أيضاً :

    نفسي على زفراتها محبوسة

    يا ليتها خرجت مع الزفرات

    لا خير بعدك في الحياة وإنما

    أبكي مخافة أن تطول حياتي

    نعزي مولانا صاحب الامر ومراجعنا العظام وامة محمد وآل محمد باستشهاد مولاتنا
    الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين صلوات الله وسلامه عليها وعلى ابيها وبعلها
    وبنيها والسر المستودع فيها ..لعن الله ظالميها

    ولايتي لأمير النحل تكفيني عند احتضاري وتغسيلي وتكفيني
    وطينتي عجنت منذ بدء تكويني على حب حيدر فكيف النار
    تــــــــــــكــــــــــويـــــــنــــــــــــــي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    373

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم الشريف


    بسم الله الرحمن الرحيم.. السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك فوجدك لما امتحنك صابرة أنا لك مصدق صابر على ما أتى به أبوك ووصيه صلوات الله عليهما وأنا أسألك إن كنت صدقتك إلا ألحقتني بتصديقي لهما لتسرّ نفسي فاشهدي أني ظاهر بولايتك وولاية آل بيتك صلوات الله عليهم أجمعين. السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الذي خلقك قبل أن يخلقك وكنت لما امتحنك به صابرة ونحن لك أولياء مصدقون ولكل ما أتى به أبوك صلّ الله عليه وعلى اله وأتى به وصيه عليه السلام مسلّمون ونحن نسألك اللهم إذا كنا مصدقين لهم أن تلحقنا بتصديقنا بالدرجة العالية لنبشر أنفسنا بأنا قد طهرنا بولايتهم عليهم السلام


    مأجور أخي وعظّم الله لكم الأجر بمصاب الزهراء(ع)
    التعديل الأخير تم بواسطة : غدير بتاريخ 10-04-30 الساعة 08:58 PM
    علي اى هماى رحمت تو چه آيتى خدا را !

تعليمات المشاركة

  • You may not post new threads
  • You may not post replies
  • You may not post attachments
  • You may not edit your posts
  •